عن كعب الأحبار ما جاء في التروراة بوجوب الإيمان بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإتباعه وتصديقه
عن كعب الأحبار، قال: أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام في التوراة: يا موسى أتريد أن أكون لك أقرب من كلامك إلى لسانك، ومن وساوس قلبك إلى قلبك، ومن روحك إلى بدنك، ومن نور بصرك إلى عينك؟ قال: نعم يا رب، قال: فأكثر الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم وأبلغ جميع بني إسرائيل أنه من لقيني وهو جاحد لأحمد سلطت عليه الزبانية في الموقف، وجعلت بيني وبينه حجابا لا يراني، ولا كتاب يبصره ولا شفاعة تناله ولا ملك يرحمه حتى تسحبه الملائكة فيدخلوه ناري، يا موسى بلغ بني إسرائيل أنه من آمن بأحمد فإنه أكرم الخلق علي، يا موسى بلغ بني إسرائيل أنه من صدق بأحمد وكتابه نظرت إليه يوم القيامة، يا موسى بلغ بني إسرائيل أنه من رد على أحمد شيئا مما جاء به وإن كان حرفا واحدا أدخلته النار مسحوبا، يا موسى بلغ بني إسرائيل أن أحمد رحمة وبركة ونور، ومن صدق به رآه أو لم يره أحببته أيام حياته ولم أوحشه في قبره ولم أخذله يوم القيامة ولم أناقشه الحساب في الموقف ولم تزل قدمه على الصراط، يا موسى إن أحب الخلق إلي من لم يكذب بأحمد ولم يبغضه، يا موسى إني آليت على نفسي قبل أن أخلق السماوات والأرض والدنيا والآخرة أنه من شهد ...