قصيدة الغوثيّة للشّيخ شعيب أبو مدين الغوث قدّس الله سرّه
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ الإِلَهِ أَبْدَأُ الغَوْثِيَّهْ مُصَلِّيًا مُسَلِّمًا بِنِيَّهْ عَلَى النَّبِيءِ الطَّاهِرِ المَقْبُولِ مُحَمَّدٍ عَوْنِي عَلَى المَأْمُولِ لَمَّا رَأَيْتُ الحَالَ ضَاقَ وَافْتَضَحْ وَاشْتَعَلَ الحَرْبُ لِوَجْهِ وَانْفَتَحْ وَافْتَرَسَ العَدُوُّ قَلْبِي وَاقْتَرَحْ وَظَهَرَ الغَلْبُ عَلَيَّ وَاتَّضَحْ إِذْ ذَاكَ بِالقَرِيحَةِ نَطَقْتُ بِحَرِّ نَارِ الوَجْدِ ثُمَّ قُلْتُ فَلَمَّا بَانَ العَجْزُ مِنِّي وَالمَلَلْ وَنَفَذَ الصَّبْرُ وَكَلَّتِ الحِيَلْ نَادَيْتُ غَوْثًا يَالَ حِزْبِ اللهِ الغَالِبِينَ ذِي العُلَا وَالجَاهِ يَالَ النَّبِيِّينَ وَيَالَ المُرْسَلِينَ وَيَا أَهْلَ بَدْرٍ يَا حُمَاةَ السَّائِلِينَ يَا أَهْلَ التَّصَرُّفِ وَذَا البُرْهَانِ غَوْثًا وَيَالَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ يَا خُلَفَا وَيَا تَمَامَ العَشَرَهْ يَالَ عُيُونِ الخَلْقِ يَالَ السَّفَرَهْ يَالَ الإِغَاثَةِ وَيَالَ التَّابِعِينْ يَالَ رِجَالِ اللهِ يَالَ المَانِعِينْ يَا غَوْثُ يَا أُسْتَاذُ يَا عَيْنَ الوِلَّاتْ غِي...