Articles

Affichage des articles du mars, 2026

حزب الفتح ويسمّى بحزب الأسرار

حزب الفتح ويسمّى بحزب الأسرار أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ يَقِينًا لَا ضِدَّ لَهُ وَنَسْأَلُكَ تَوْحِيدًا لَا يُقَابِلُهُ شِرْكٌ وَطَاعَةٌ لَا يُقَابِلُهَا مَعْصِيَةٌ وَنَسْأَلُكَ مَحَبَّةً لَا لِشَيْءٍ وَلَا عَلَى شَيْءٍ وَخَوْفًا لَا مِنْ شَيْءٍ وَلَا عَلَى شَيْءٍ وَنَسْأَلُكَ تَنْزِيهًا لَا مِنْ نَقْصٍ وَلَا مِنْ دَنَسٍ بَعْدَ التَّنْزِيهِ مِنَ النَّقَائِصِ وَالأَدْنَاسِ وَنَسْألُكَ تَقْدِيسًا لَيْسَ وَرَاءَهُ تَقْدِيسٌ وَكَمَالًا لَيْسَ وَرَاءَهُ كَمَالٌ وَعِلْمًا لَيْسَ فَوْقَهُ عِلْمٌ وَنَسْأَلُكَ الإِحَاطَةَ بِالأَسْرَارِ وَكِتْمَانَهَا عَنِ الأَغْيَارِ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَهَبْ لِي تَقْوَاكَ وَاجْعَلْ لِي مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَضِيقٍ وَشَهْوَةٍ وَسَهْوَةٍ وَرَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ وَخَطْرَةٍ وَفِكْرَةٍ وَإِرَادَةٍ وَفَعْلَةٍ وَمِنْ كُلِّ قَضَاءٍ وَأَم...

صيغة صلاة على النبي لأبو الحسن الشاذلي ختم بها حزب اللطف

  اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أَرْسَلْتَهُ إِمَامًا وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَفْوَتِكَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ صَلَاةً وَسَلَامًا دَائِمَيْنِ مُتَلَازِمَيْنِ عَدَدَ رِضَاكَ عَنْهُ وَرِضَاهُ عَنْكَ وَعَدَدَ رِضَاكَ وَرِضَاهُ عَنَّا وَعَدَدَ رِضَاهُ وَرِضَانَا فِي الدَّارَيْنِ لِأَنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى. وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ

حزب اللّطف للإمام أبو الحسن الشّاذلّي قدّس الله سرّه

حِزْبُ اللُّطْفِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا اللَّهُمَّ آجْعَلْ أَفْضَلَ الصَّلَوَاتِ وَأَنْمَى البَرَكَاتِ فِي كُلِّ الأَوْقَاتِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَكْمَلِ أَهْلِ الأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ يَا رَبَّنَا بِأَزْكَى التَّحِيَّاتِ فِي جَمِيعِ الحَضَرَاتِ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ لُطْفُهُ بِخَلْقِهِ شَامِلٌ وَخَيْرُهُ وَبِرُّهُ لِعَبْدِهِ وَاصِلٌ لَا تُخْرِجْنَا عَنْ دَائِرَةِ الأَلْطَافِ وَأَمِّنَّا مِنْ كُلِّ مَا نَخَافُ. وَآكْلَأْنَا بِلُطْفِكَ الخَفِيِّ وَالظَّاهِرِ يَا بَاطِنُ يَا ظَاهِرُ يَا لَطِيفُ أَسْأَلُكَ وِقَايَةَ اللُّطْفِ فِي القَضَاءِ وَالتَّسْلِيمَ مَعَ السَّلَامَةِ عِنْدَ نُزُولِهِ وَالرِّضَا. اللَّهُمَّ إِنَّكَ العَلِيمُ بِمَا سَبَقَ فِي الأَزَلِ فَحُفَّنَا بِلُطْفِكَ فِيمَا نَزَلَ يَا لَطِيفًا لَمْ   يَزَلْ آجْعَلْنَا فِي حِصْنِ التَّحَصُّنِ بِكَ يَا أَوَّلُ يَا مَنْ إِلَيْهِ الإِلْتِجَا وَعَلَيْهِ المُعَوَّلُ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ ...