حزب اللّطف للإمام أبو الحسن الشّاذلّي قدّس الله سرّه
حِزْبُ اللُّطْفِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا اللَّهُمَّ آجْعَلْ أَفْضَلَ الصَّلَوَاتِ وَأَنْمَى البَرَكَاتِ فِي كُلِّ الأَوْقَاتِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَكْمَلِ أَهْلِ الأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ يَا رَبَّنَا بِأَزْكَى التَّحِيَّاتِ فِي جَمِيعِ الحَضَرَاتِ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ لُطْفُهُ بِخَلْقِهِ شَامِلٌ وَخَيْرُهُ وَبِرُّهُ لِعَبْدِهِ وَاصِلٌ لَا تُخْرِجْنَا عَنْ دَائِرَةِ الأَلْطَافِ وَأَمِّنَّا مِنْ كُلِّ مَا نَخَافُ. وَآكْلَأْنَا بِلُطْفِكَ الخَفِيِّ وَالظَّاهِرِ يَا بَاطِنُ يَا ظَاهِرُ يَا لَطِيفُ أَسْأَلُكَ وِقَايَةَ اللُّطْفِ فِي القَضَاءِ وَالتَّسْلِيمَ مَعَ السَّلَامَةِ عِنْدَ نُزُولِهِ وَالرِّضَا. اللَّهُمَّ إِنَّكَ العَلِيمُ بِمَا سَبَقَ فِي الأَزَلِ فَحُفَّنَا بِلُطْفِكَ فِيمَا نَزَلَ يَا لَطِيفًا لَمْ يَزَلْ آجْعَلْنَا فِي حِصْنِ التَّحَصُّنِ بِكَ يَا أَوَّلُ يَا مَنْ إِلَيْهِ الإِلْتِجَا وَعَلَيْهِ المُعَوَّلُ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ أَلْقَى خَلْقَهُ فِي بَحْرِ قَضَائِهِ وَحَكَمَ عَلَيْهِمْ بِحُكْمِ قَهْرِهِ وَآبْتِلَائِهِ آجْعَلْنَا مِمَّنْ حُمِلَ فِي سَفِينَةِ النَّجَاةِ وَوُقِيَ مِنْ جَمِيعِ الآفَاتِ. إِلَاهَنَا مَنْ رَعَتْهُ عَيْنُ عِنَايَتِكَ كَانَ مَلْطُوفًا بِهِ فِي التَّقْدِيرِ مَحْفُوظًا مَلْحُوظًا بِرِعَايَتِكَ يَا قَدِيرُ يَا سَمِيعُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبَ الدُّعَاءِ ارْعَنَا بِعَيْنِ رِعَايَتِكَ يَا خَيْرَ مَنْ رَعَى. إِلَاهَنَا لُطْفُكَ الخَفِيُّ أَلْطَفُ مِنْ أَنْ يُرَى وَأَنْتَ الَّذِي لَطَفْتَ بِجَمِيعِ الوَرَى. حَجَبْتَ سَرَيَانَ سِرِّ لُطْفِكَ فِي الأَكْوَانِ فَلَا يَشْهَدُهُ إِلَّا أَهْلُ المَعْرِفَةِ وَالعِيَانِ فَلَمَّا شَهِدُوا سِرَّ سِرِّ لُطْفِكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَمِنُوا بِهِ مِنْ سُوءِ كُلِّ شَيْءٍ فَأَشْهِدْنَا سِرَّ هَذَا اللُّطْفِ الوَاقِي مَا دَامَ لُطْفُكَ الدَّائِمُ البَاقِي. إِلَاهَنَا حُكْمُ مَشِيئَتِكَ فِي العَبِيدِ لَا تَرُدُّهُ هِمَّةُ عَارِفٍ وَلَا مُرِيدٍ لَكِنْ فَتَحْتَ لَنَا أَبْوَابَ أَلْطَافِكَ الخَفِيَّةَ المَانِعَةَ حُصُونُهَا مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ فَأَدْخِلْنَا بِفَضْلِكَ تِلْكَ الحُصُونَ يَا مَنْ يَقُولُ لِلْشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ. إِلَاهَنَا أَنْتَ اللَّطِيفُ بِعِبَادِكَ لَا سِيَّمَا بِأَهْلِ مَحَبَّتِكَ وَوِدَادِكَ فَبِأَهْلِ المَحَبَّةِ وَالوِدَادِ خُصَّنَا بِلَطَائِفِ اللُّطْفِ يَا لَطِيفُ يَا جَوَادُ. إِلَاهَنَا اللُّطْفُ صِفَتُكَ وَالأَلْطَافُ خُلْقُكَ وَتَنْفِيذُ حُكْمِكَ فِي خَلْقِكَ حَقُّكَ وَرَأْفَةُ لُطْفِكَ بِالمَخْلُوقِينَ تَمْنَعُ آسْتِقْصَاءَ حَقِّكَ فِي العَالَمِينَ. إِلَاهَنَا لَطَفْتَ بِنَا قَبْلَ كَوْنِنَا وَنَحْنُ إِلَى اللُّطْفِ غَيْرُ مُحْتَاجِينَ أَفَتَمْنَعُنَا مِنْهُ مَعَ الحَاجَةِ لَهُ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ حَاشَا لُطْفَكَ الكَافِي وَجُودَكَ الوَافِي. إِلَاهَنَا لُطْفُكَ هُوَ حِفْظُكَ إِذْ عُنِيتَ وَحِفْظُكَ هُوَ لُطْفُكَ إِذْ وَقَيْتَ فَأَدْخِلْنَا سُرَادِقَاتِ لُطْفِكَ وَآضْرِبْ عَلَيْنَا أَسْوَارَ حِفْظِكَ. يَا لَطِيفُ. يَا لَطِيفُ. يَا لَطِيفُ. أَسْأَلُكَ اللُّطْفَ أَبَدًا. يَا حَفِيظُ. يَا حَفِيظُ. يَا حَفِيظُ. قِنَا السُّوءَ وَشَرَّ العِدَا. يَا لَطِيفُ. يَا لَطِيفُ. يَا لَطِيفُ. مَنْ لِعَبْدِكَ العَاجِزِ الخَائِفِ الضَّعِيفِ اللَّهُمَّ كَمَا لَطَفْتَ بِي قَبْلَ سُؤَالِي وَكَوْنِي. كُنْ لِي لَا عَلَيَّ يَا أَمَلِي وَعَوْنِي. اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَّشَاءُ وَهُوَ القَوِيُّ العَزِيزُ. اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَّشَاءُ وَهُوَ القَوِيُّ العَزِيزُ. اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَّشَاءُ وَهُوَ القَوِيُّ العَزِيزُ. أَنِّسْ بِلُطْفِكَ يَا لَطِيفُ. أَنِّسْ الخَائِفَ فِي حَالِ المَخِيفِ تَأَنَّسْتُ بِلُطْفِكَ يَا لَطِيفُ سَلِمْتُ بِلُطْفِكَ يَا لَطِيفُ أَمِنْتُ بِلُطْفِكَ يَا لَطِيفُ وُقِيتُ بِلُطْفِكَ الرَّدَى تَحَصَّنْتُ بِلُطْفِكَ عَنْ الأَعْدَاءِ. يَا لَطِيفُ. يَا لَطِيفُ. يَا لَطِيفُ. يَا حَفِيظُ. يَا حَفِيظُ. يَا حَفِيظُ. بِلُطْفِكَ رَبِّيَ اللَّطِيفُ الحَفِيظُ وَاللهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ نَجَوْتُ مِنْ كُلِّ خَطْبٍ جَسِيمٍ بِقَوْلِ رَبِّي وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ. سَلِمْتُ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ. وَكُفِيتُ كُلَّ بَاغٍ وَحَاسِدٍ بِقَوْلِ رَبِّي وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ. سَلِمْتُ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ. وَكُفِيتُ كُلَّ بَاغٍ وَحَاسِدٍ بِقَوْلِ رَبِّي وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ. سَلِمْتُ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ. وَكُفِيتُ كُلَّ بَاغٍ وَحَاسِدٍ بِقَوْلِ رَبِّي وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ. وَكُفِيتُ كُلَّ هَمٍّ فِي كُلِّ سَبِيلٍ بِقَوْلِ رَبِّي حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللهُ لَا إِلَاهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنَ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ. لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَا اللهُ لَا إِلَاهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِإِيلَافِ قُرَشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا البَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَءَامَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ. إِكْتَفَيْتُ بِكٓهيعٓصٓ وَآحْتَمَيْتُ بِحمٓ عٓسٓقٓ قَوْلُهُ الحَقُّ وَلَهُ المُلْكُ. سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ. سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ. سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ. إِحُونٌ قَافٌ إِدُمَّ حَمَّ. هَآءٌ إِمِينٌ. اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ الأَسْرَارِ قِنَا الشَّرَّ وَالأَشْرَارَ وَكُلَّمَا أَنْتَ خَالِقُهُ مِنَ الأَكْدَارِ. قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. اللَّهُمَّ بِحَقِّ كِلَاءَةِ رَحْمَانِيَّتِكَ وَرَهْبَانِيَّتِكَ آكْلَأْنَا وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ. رَبِّي هَذَا ذُلُّ سُوَالِي بِبَابِكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ. سَيِّدِي لَا تُخْلِنِي مِنَ الرَّحْمَةِ وَالأَمَانِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أَرْسَلْتَهُ إِمَامًا وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَفْوَتِكَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ صَلَاةً وَسَلَامًا دَائِمَيْنِ مُتَلَازِمَيْنِ عَدَدَ رِضَاكَ عَنْهُ وَرِضَاهُ عَنْكَ وَعَدَدَ رِضَاكَ وَرِضَاهُ عَنَّا وَعَدَدَ رِضَاهُ وَرِضَانَا فِي الدَّارَيْنِ لِأَنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى. وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ
تمّ حزب اللّطف بحمد الله وعونه
Commentaires
Enregistrer un commentaire