حزب التّوسّل

 

حزب التّوسّل

اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ إِنَّا نُقْسِمُ بِكَ عَلَيْكَ اللَّهُمَّ كَمَا كُنْتَ دَلِيلَنَا عَلَيْكَ فَكُنْ شَفِيعَنَا إِلَيْكَ اللَّهُمَّ إِنَّ حَسَنَاتِي مِنْ عَطَائِكَ وَسَيِّئَاتِي مِنْ قَضَائِكَ فَجُدْ اللّهُمَّ بِمَا أَعْطَيْتَ عَلَى مَا بِهِ قَضَيْتَ حَتَّى تَمْحُوَ ذَلِكَ بِذَلِكَ لَا لِمَنْ أَطَاعَكَ فِيمَا أَطَاعَكَ فِيهِ لَهُ الشُّكْرُ وَلَا لِمَنْ عَصَاكَ فِيمَا عَصَاكَ فِيهِ لَهُ العُذْرُ لِأَنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ. اللَّهُمَّ لَوْلَا عَطَاؤُكَ لَكُنْتُ مِنَ الهَالِكِينَ وَلَوْلَا قَضَاؤُكَ لَكُنْتُ مِنَ الفَائِزِينَ وَأَنْتَ أَجَلُّ وَأَعْظَمُ وَأَعَزُّ وَأَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ وَرِضَاكَ أَوْ أَنْ تُعْصَى إِلَّا بِحُكْمِكَ وَقَضَائِكَ. إِلَاهِي مَا أَطَعْتُكَ حَتَّى رَضِيتَ وَلَا عَصَيْتُكَ حَتَّى قَضَيْتَ أَطَعْتُكَ بِإِرَادَتِكَ وَالمِنَّةُ لَكَ عَلَيَّ وَعَصَيْتُكَ بِتَقْدِيرِكَ وَالحُجَّةُ لَكَ عَلَيَّ فَبِوُجُوبِ حُجَّتِكَ وَآنْقِطَاعِ حُجَّتِي إِلَّا مَا رَحِمْتَني وَبِفَقْرِي إِلَيْكَ وَغِنَاكَ عَنِّي إِلَّا مَا كَفَيْتَنِي. يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَ إِنِّي لَمْ ءَآتِ الذُّنُوبَ جُرْأَةً مِنِّي عَلَيْكَ وَلَا آسْتِخْفَافًا بِحَقِّكَ وَلَكِنْ جَرَى بِذَلِكَ قَلَمُكَ وَنَفَذَ بِهِ حُكْمُكَ وَأَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ وَالعُذْرُ إِلَيْكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنَّ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلِسَانِي وَقَلْبِي وَعَقْلِي بِيَدِكَ لَمْ تُمَلِّكْنِي مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَإِذَا قَضَيْتَ بِشَيْءٍ فَكُنْ أَنْتَ وَلِيِّ وَآهْدِنِي إِلَى أَقْوَمِ السَّبِيلِ. يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ يَا أَكْرَمَ مَنْ أَعْطَى. يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ يَا أَكْرَمَ مَنْ أَعْطَى. يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ يَا أَكْرَمَ مَنْ أَعْطَى. يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ آرْحَمْ عَبْدًا لَا يَمْلِكُ الدُّنْيَا وَلَا الآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ آرْحَمْ عَبْدًا لَا يَمْلِكُ الدُّنْيَا وَلَا الآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ آرْحَمْ عَبْدًا لَا يَمْلِكُ الدُّنْيَا وَلَا الآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

المسبعات العشر الخضرية

حزب النّصر للإمام الشّاذليّ قدّس الله سرّه العزيز

حزب اللّطف للإمام أبو الحسن الشّاذلّي قدّس الله سرّه