حزب الحمد للإمام أبو الحسن الشّاذليّ قدّس الله سرّه
حِزْبُ الحَمْدِ
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُؤًا أَحَدٌ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُؤًا أَحَدٌ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُؤًا أَحَدٌ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَاهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَاهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَاهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ٱهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ٱهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ٱهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الٓمٓ ذَلِكَ الكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ وَإِلَاهُكُمْ إِلَاهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَاهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ اللَّهُ لَا إِلَاهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَا يَـؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالمُؤْمِنُونَ كُلٌّ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَٱنْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ الٓمٓ اللَّهُ لَآ إِلَاهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الفُرْقَانَ يَأَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرِّجْزَ فَٱهْجُرْ وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ الرَّحْمَانُ عَلَّمَ القُرْءَانَ خَلَقَ الإِنْسَانَ عَلَّمَهُ البَيَانَ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ بِحُسْبَانٍ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ المِيزَانَ أَلَّا تَطْغَوْا فِي المِيزَانِ تَبَارَكَ آسْمُ رَبِّكَ ذِي الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظيمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ آسْتَوَى عَلَى العَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ هُوَ ٱللَّهُ الَّذِي لَا إِلَاهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَانُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَاهَ إِلَّا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلَامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُؤًا أَحَدٌ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَاهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ اللَّهُمَّ يَا مَنْ هُوَ كَذَلِكَ وَهُوَ عَلَى مَا وَصَفَهُ بِهِ عِبَادُ اللهِ المُخْلَصُونَ مِنَ النَّبِيئِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَالعُلَمَاءِ المُوقِنِينَ وَالأَوْلِيَاءِ المُقَرَّبِينَ مِنْ أَهْلِ سَمَوَاتِهِ وَأَرْضِهِ وَسَائِرِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ أَسْأَلُكَ بِهَا وَبِالآيَاتِ وَالأَسْمَاءِ كُلِّهَا أَسْأَلُكَ بِهَا وَبِالآيَاتِ وَالأَسْمَاءِ كُلِّهَا وَبِالعَظِيمِ مِنْهَا وَبِالأُمِّ وَالسَّيِّدَةِ وَبِخَوَاتِمِ سُورَةِ البَقَرَةِ وَبِالمَبَادِي وَالخَوَاتِمِ وَبِآمِينَ عَلَى المُوَافَقَةِ وَبِحَاءِ الرَّحْمَةِ وَمِيمَيْ المُلْكِ وَدَالِ الدَّوَامِ وَبِحَاءِ الرَّحْمَةِ وَمِيمَيْ المُلْكِ وَدَالِ الدَّوَامِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْئَهُ فَأَزَرَهُ فَآسْتَغْلَظَ فَآسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا إِحُونٌ قَافٌ إِدُمَّ حَمَّ هَاءٌ إِمِينٌ كٓهيعٓصٓ إِغْفِرْ لِي وَآرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ الَّتِي رَحِمْتَ بِهَا أَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ وَلَا تَجْعَلْنِي بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا وَإِنِّي خِفْتُ وَأَخَافُ أَنْ أَخَافَ ثُمَّ لَا أَهْتَدِي إِلَيْكَ سَبِيلًا فَآهْدِنِي إِلَيْكَ وَأَمِّنِّي بِكَ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَمَخُوفٍ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَا قَيُّومَ الدَّارَيْنِ وَيَا قَيُّومًا بِكُلِّ شَيْءٍ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا إِلَاهَنَا لَا إِلَاهَ لَنَا إِلَّا أَنْتَ كُنْ لَنَا وَلِيًّا وَنَصِيرًا وَأَمِّنَّا بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى لَا نَخَافَ إِلَّا أَنْتَ وَآجْعَلْنَا فِي جِوَارِكَ وَآحْجُبْنَا بِالَّذِي حَجَبْتَ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ فَتَرَى وَلَا يَرَاكَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ وَآصْبُبْ عَلَيْنَا مِنَ الخَيْرِ أَكْمَلَهُ وَأَجْمَلَهُ وَآصْرِفْ عَنَّا مِنَ الشَّرِّ أَصْغَرَهُ وَأَكْبَرَهُ طسۤ حمٓ عٓسٓقٓ مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الخَوْفَ مِنْكَ وَالرَّجَا فِيكَ وَالمَحَبَّةَ لَكَ وَالشَّوْقَ إِلَيْكَ وَالأُنْسَ بِكَ وَالرِّضَى عَنْكَ وَالطَّاعَةَ لِأَمْرِكَ عَلَى بِسَاطِ مُشَاهَدَتِكَ نَاظِرِينَ مِنْكَ إِلَيْكَ وَنَاطِقِينَ بِكَ عَنْكَ لَا إِلَاهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَقَدْ تُبْنَا إِلَيْكَ قَوْلًا وَعَقْدًا فَتُبْ عَلَيْنَا جُودًا وَعَطْفًا لَا إِلَاهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَقَدْ تُبْنَا إِلَيْكَ قَوْلًا وَعَقْدًا فَتُبْ عَلَيْنَا جُودًا وَعَطْفًا وَآسْتَعْمِلْنَا بِعَمَلٍ تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لَنَا فِي ذُرِّيَتِنَا إِنَّا تُبْنَا إِلَيْكَ وَإِنَّا مِنَ المُسْلِمِينَ يَا غَفُورُ يَا وَدُودُ يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ آغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقَرِّبْنَا بِوُدِّكَ وَآنْصُرْنَا بِتَوْحِيدِكَ وَآرْحَمْنَا بِطَاعَتِكَ وَلَا تُعَاقِبْنَا بِالفَتْرَةِ وَلَا بِالوَقْفَةِ مَعَ شَيْءٍ دُونَكَ وَآحْمِلْنَا عَلَى سَبِيلِ القَصْدِ وَآعْصِمْنَا مِنْ جَائِرِهَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ يَا جَامِعَ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ آجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الصِّدْقِ وَالنِّيَّةِ وَالإِخْلَاصِ وَالخُشُوعِ وَالهَيْبَةِ وَالحَيَاءِ وَالمُرَاقَبَةِ وَالنُّورِ وَاليَقِينِ وَالعِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ وَالحِفْظِ وَالعِصْمَةِ وَالنَّشَاطِ وَالقُوَّةِ وَالسَّتْرِ وَالمَغْفِرَةِ وَالفَصَاحَةِ وَالبَيَانِ وَالفَهْمِ فِي القُرْءَانِ وَخُصَّنَا مِنْكَ بِالمَحَبَّةِ وَالإِصْطِفَائِيَّةِ وَالتَّخْصِيصِ وَالتَّوْلِيَةِ وَخُصَّنَا مِنْكَ بِالمَحَبَّةِ وَالإِصْطِفَائِيَّةِ وَالتَّخْصِيصِ وَالتَّوْلِيَةِ وَكُنْ لَنَا سَمْعًا وَبَصَرًا وَلِسَانًا وَقَلْبًا وَعَقْلًا وَيَدًا مُؤَيَّدًا وَآتِنَا العِلْمَ اللَّدُنِيَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ وَالرِّزْقَ الهَنِيَّ الَّذِي لَا حِجَابَ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَلَا حِسَابَ وَلَا سُؤَالَ وَلَا عِقَابَ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ عَلَى بِسَاطِ عِلْمِ التَّوْحِيدِ وَالشَّرْعِ سَالِمِينَ مِنَ الهَوَى وَالشَّهْوَةِ وَالطَّبْعِ سَالِمِينَ مِنَ الهَوَى وَالشَّهْوَةِ وَالطَّبْعِ وَأَدْخِلْنَا مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنَا مُخْرَجَ صِدْقٍ وَآجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا حَلِيمُ يَا عَلِيمُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ يَا مُرِيدُ يَا قَدِيرُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ يَا مَنْ هُوَ هُوَ يَا هُوَ أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ الَّتِي مَلَأَتْ أَرْكَانَ عَرْشِكَ وَبِقُدْرَتِكَ الَّتِي قَدَرْتَ بِهَا عَلَى خَلْقِكَ وَبِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَبِعِلْمِكَ المُحِيطِ بِكُلِّ شَيْءٍ وَبِإِرَادَتِكَ الَّتِي لَا يُنَازِعُهَا شَيْءٌ وَبِسَمْعِكَ وَبَصَرِكَ القَرِيبَيْنِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَدْ قَلَّ حَيَائِي وَعَظُمَ آفْتِرَائِي وَبَعُدَ مُنَائِي وَآقْتَرَبَ شَقَائِي وَأَنْتَ البَصِيرُ بِمِحْنَتِي وَحَيْرَتِي وَشَهْوَتِي وَسَوْأَتِي وَتَعْلَمُ ضَلَالَتِي وَعَمَايَتِي وَفَاقَتِي وَمَا قَبُحَ مِنْ صِفَتِي ءَامَنْتُ بِكَ وَبِأَسْمَائِكَ وَبِصِفَاتِكَ وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولِكَ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْحَمُنِي غَيْرُكَ وَمَنْ ذَا الَّذِي يُسْعِدُنِي سِوَاكَ فَآرْحَمْنِي وَأَرِنِي سَبِيلَ الرُّشْدِ وَآهْدِنِي إِلَيْهِ سَبِيلًا وَأَرِنِي سَبِيلَ الغَيِّ وَجَنِّبْنِي إِيَّاهُ سَبِيلًا وَأَصْحِبْنِي مِنْكَ الحَقَّ وَالنُّورَ وَالحُكْمَ وَالفَصْلَ وَالبَيَانَ وَآحْرُسْنِي بِنُورِكَ يَا اللهُ يَا نُورُ يَا حَقُّ يَا مُبِينُ آفْتَحْ قَلْبِي بِنُورِكَ وَعَلِّمْنِي مِنْ عِلْمِكَ وَأَسْمِعْنِي مِنْكَ وَفَهِّمْنِي عَنْكَ وَبَصِّرْنِي بِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ وَأَنَا أُرِيدُ الخَيْرَ وَأَكْرَهُ الشَّرَّ وَسُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَآهْدِنِي بِنُورِكَ لِنُورِكَ فِيمَا يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكَ وَفِيمَا يَصْدُرُ مِنِّي إِلَيْكَ وَفِيمَا يَجْرِي بَيْنِي وَبَيْنَ خَلْقِكَ وَضَيِّقْ عَلَيَّ بِقُرْبِكَ وَآحْجُبْنِي بِحُجُبِ عِزَّتِكَ وَعِزِّ حُجُبِكَ وَكُنْ أَنْتَ حِجَابِي حَتَّى لَا يَقَعَ شَيْءٌ مِنِّي إِلَّا عَلَيْكَ وَسَخِّرْ لِي أَمْرَ هَذَا الرِّزْقِ وَآعْصِمْنِي مِنَ الحِرْصِ وَالتَّعَبِ فِي طَلَبِهِ وَمِنْ شُغْلِ القَلْبِ وَتَعَلُّقِ الهَمِّ بِهِ وَمِنَ الذُّلِّ لِلْخَلْقِ بِسَبَبِهِ وَمِنَ التَّفَكُّرِ وَالتَّدْبِيرِ فِي تَحْصِيلِهِ وَمِنَ الشُّحِّ وَالبُخْلِ بَعْدَ حُصُولِهِ وَمَا يَعْرِضُ فِي النَّفْسِ مِنْ ذَلِكَ وَتَخَلُّقِهِ بِقُدْرَتِكَ عَلَى عِلْمِكَ وَإِرَادَتِكَ وَمِنْ ضَرُورَةِ الحَاجَاتِ إِلَي خَلْقِكَ فَآجْعَلْهُ سَبَبًا لِإِقَامَةِ العُبُودِيَّةِ وَمُشَاهَدَةِ أَحْكَامِ الرُّبُوبِيَّةِ وَهَبْ لِي حَفِيَّةً مِنْ حَفِيَّاتِكَ وَنُورًا مِنْ أَنْوَارِكَ وَذِكْرًا مِنْ أَذْكَارِكَ وَسِرًّا مِنْ أَسْرَارِكَ وَطَاعَةً مِنْ طَاعَاتِ أَنْبِيَائِكَ وَصُحْبَةً لِمَلَائِكَتِكَ وَتَوَلَّ أَمْرِي بِذَاتِكَ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَآجْعَلْ لِي حَسَنَةً مِنْ حَسَنَاتِكَ وَرَحْمَةً بَيْنَ عِبَادِكَ تَهْدِي بِهَا مَنْ تَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلَا إِلَى اللهِ تَصِيرُ الأُمُورُ اللَّهُمَّ آهْدِنِي لِنُورِكَ وَأَعْطِنِي مِنْ فَضْلِكَ وَآمْنَعْنِي مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ هُوَ لَكَ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَشْغَلُنِي عَنْكَ وَهَبْ لِي لِسَانًا لَا يَفْتُرُ عَنْ ذِكْرِكَ وَقَلْبًا يَسْمَعُ بِالحَقِّ مِنْكَ وَرُوحًا يَتَكَرَّمُ بِالنَّظَرِ إِلَيْكَ وَسِرًّا مُمَتَّعًا بِحَقَائِقِ قُرْبِكَ وَعَقْلًا حَامِدًا لِجَلَالِ عَظَمَتِكَ وَزَيِّنْ مَا ظَهَرَ وَمَا بَطَنَ مِنِّي بِأَنْوَاعِ طَاعَتِكَ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ يَا عَزِيزُ يَا حَكِيمُ اللَّهُمَّ كَمَا خَلَقْتَنِي فَآهْدِنِي وَكَمَا أَمَتَّنِي فَأَحْيِنِي وَكَمَا أَطْعَمْتَهُمْ فَأَطْعِمْنِي وَآسْقِنِي وَمَرَضِي لَا يَخْفَي عَلَيْكَ فَآشْفِنِي وَقَدْ حَاطَتْ بِي خَطِيئَتِي فَآغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي عِلْمًا يُوَافِقُ عِلْمَكَ وَحُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَكَ وَآجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ بَيْنَ عِبَادِكَ وَآجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّتِكَ وَنَجِّنِي مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ وَأَدْخِلْنِي الجَنَّةَ حَالًا وَمَآلًا بِرَحْمَتِكَ وَأَرِنِي وَجْهَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَآرْفَعْ الحِجَابَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَآجْعَلْ مَقَامِي عِنْدَكَ دَائِمًا بَيْنَ يَدَيْكَ وَنَاظِرًا مِنْكَ إِلَيْكَ وَأَسْقِطِ البَيْنَ عَنِّي حَتَّى لَا يَكُونَ البَيْنُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَأَسْقِطِ البَيْنَ عَنِّي حَتَّى لَا يَكُونَ البَيْنُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَاكْشِفْ لِي عَنْ حَقِيقَةِ الأَمْرِ كَشْفًا لَا طَلَبَ بَعْدَهُ لِغَيْرِكَ مَعَ المَزِيدِ المَضْمُونِ مِنْ كَرِيمِ وَعْدِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا اللهُ يَا عَزِيزُ يَا حَكِيمُ إِنَّكَ قَدْ أَيَّدْتَ مَنْ شِئْتَ بِمَا شِئْتَ كَيْفَ شِئْتَ عَلَى مَا شِئْتَ فَأَيِّدْنَا بِنَصْرِكَ لِخِدْمَةِ أَوْلِيَائِكَ وَوَسِّعْ صُدُورَنَا بِمَعْرِفَتِكَ عِنْدَ مُلَاقَاةِ أَعْدَائِكَ وَآجْلِبْ لَنَا مَنْ رَضِيتَ عَنْهُ حَتَّى نَخْضَعَ لَهُ وَنَذِلَّ كَمَا جَلَبْتَهُ لِمُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَآصْرِفْ عَنَّا كَيْدَ مَنْ سَخِطْتَ عَلَيْهِ كَمَا صَرِفْتَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَءَاتِنَا أَجْرَنَا فِي الدُّنْيَا بِالعَافِيَةِ مِنْ أَسْبَابِ النَّارِ وَمِنْ ظُلْمِ كُلِّ جَائِرٍ جَبَّارٍ وَبِسَلَامَةِ قُلُوبِنَا مِنْ جَمِيعِ الأَغْيَارِ وَبَغِّضْ لَنَا الدُّنْيَا وَحَبِّبْ لَنَا الآخِرَةَ وَآجْعَلْنَا فِيهَا مِنَ الصَّالِحِينَ وَبَغِّضْ لَنَا الدُّنْيَا وَحَبِّبْ لَنَا الآخِرَةَ وَآجْعَلْنَا فِيهَا مِنَ الصَّالِحِينَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا اللهُ يَا عَظِيمُ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ عَبْدُكَ قَدْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ وَأَنْتَ العَظِيمُ وَنِدَائِي كَأَنَّهُ لَا يُسْمَعُ وَأَنْتَ السَّمِيعُ وَقَدْ عَجَزْتُ عَنْ سِيَاسَةِ نَفْسِي وَأَنْتَ العَلِيمُ وَأَنَّى لِي بِرَحْمَتِهَا وَأَنْتَ البَرُّ الرَّحِيمُ كَيْفَ يَكُونُ ذَنْبِي عَظِيمًا مَعَ عَظَمَتِكَ أَمْ كَيْفَ تُجِيبُ مَنْ لَمْ يَسْأَلْكَ وَتَتْرُكُ مَنْ سَأَلَكَ أَمْ كَيْفَ أَسُوسُ نَفْسِي بِالبِرِّ وَضَعْفِي لَا يَعْزُبُ عَنْكَ أَمْ كَيْفَ أَرْحَمُهَا بِشَيْءٍ وَخَزَائِنُ الرَّحْمَةِ بِيَدِكَ إِلَاهِي عَظَمَتُكَ مَلَأَتْ قُلُوبَ أَوْلِيَائِكَ فَصَغُرَ لَدَيْهِمْ كُلُّ شَيْءٍ فَآمْلَأْ قَلْبِي بِعَظَمَتِكَ حَتَّى لَا يَصْغُرَ وَلَا يَعْظُمَ لَدَيَّ شَيْءٌ وَآسْمَعْ نِدَائِي بِخَصَائِصِ اللُّطْفِ فَإِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ لِكُلِّ شَيْءٍ إِلَاهِي سُتِرَ عَنِّي مَكَانِي مِنْكَ حَتَّى عَصَيْتُكَ وَأَنَا فِي قَبْضَتِكَ وَآجْتَرَحْتُ مَا آجْتَرَحْتُ فَكَيْفَ لِي بِالإِعْتِذَارِ إِلَيْكَ إِلَاهِي مَعْصِيَتُكَ نَادَتْنِي بِالطَّاعَةِ وَطَاعَتُكَ نَادَتْنِي بِالمَعْصِيَةِ فَفِي أَيِّهِمَا أَخَافُكَ وَفِي أَيِّهِمَا أَرْجُوكَ إِنْ قُلْتُ بِالمَعْصِيَةِ قَابَلْتَنِي بِفَضْلِكَ فَلَمْ تَدَعْ لِي خَوْفًا وَإِنْ قُلْتُ بَالطَّاعَةِ قَابَلْتَنِي بِعَدْلِكَ فَلَمْ تَدَعْ لِي رَجَاءً فَلَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ أَرَى إِحْسَانِي مَعَ إِحْسَانِكَ أَمْ كَيْفَ أَجْهَلُ فَضْلَكَ مَعَ عِصْيَانِي قَافٌ جِيمٌ سِرَّانِ مِنْ سِرِّكَ وَكِلَاهُمَا دَالَّانِ عَلَى غَيْرِكَ فَبِالسِّرِّ الجَامِعِ الدَّالِّ عَلَيْكَ لَا تَدَعْنِي لِغَيْرِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَبِالسِّرِّ الجَامِعِ الدَّالِّ عَلَيْكَ لَا تَدَعْنِي لِغَيْرِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا اللهُ يَا فَتَّاحُ يَا غَفَّارُ يَا مُنْعِمُ يَا هَادِي يَا نَاصِرُ يَا عَزِيزُ هَبْ لِي مِنْ نُورِ أَسْمَائِكَ مَا أَتَحَقَّقُ بِهِ حَقَائِقَ ذَاتِكَ وَآفْتَحْ لِي وَآغْفِرْ لِي وَأَنْعِمْ عَلَيَّ وَآهْدِنِي وَآنْصُرْنِي وَأَعِزَّنِي يَا مُعِزُّ يَا مُذِلُّ لَا تَذُلَّنِي بِتَدْبِيرِ مَا لَكَ وَلَا تُشْغِلْنِي عَنْكَ بِمَا لَكَ فَالكُلُّ كُلُّكَ وَالأَمْرُ أَمْرُكَ وَالسِّرُّ سِرُّكَ عَدَمِي وُجُودِي وَوُجُودِي عَدَمِي فَالحَقُّ حَقُّكَ وَالجَعْلُ جَعْلُكَ وَلَا إِلَاهَ غَيْرُكَ وَأَنْتَ الحَقُّ المُبِينُ يَا عَالِمَ السِّرِّ وَأَخْفَى يَا ذَا الكَرَمِ وَالوَفَا يَا عَالِمَ السِّرِّ وَأَخْفَى يَا ذَا الكَرَمِ وَالوَفَا عِلْمُكَ قَدْ أَحَاطَ بِعَبْدِكَ وَقَدْ شَقِيَ فِي طَلَبِكَ فَكَيْفَ لَا يَشْقَى مَنْ طَلَبَ غَيْرَكَ تَلَطَّفْتَ بِي حَتَّى عَلِمْتُ أَنَّ طَلَبِي لَكَ جَهْلٌ وَطَلَبِي لِغَيْرِكَ كُفْرٌ فَأَجِرْنِي مِنَ الجَهْلِ وَآعْصِمْنِي مِنَ الكُفْرِ فَكَيْفَ لَا يَشْقَى مَنْ طَلَبَ غَيْرَكَ تَلَطَّفْتَ بِي حَتَّى عَلِمْتُ أَنَّ طَلَبِي لَكَ جَهْلٌ وَطَلَبِي لِغَيْرِكَ كُفْرٌ فَأَجِرْنِي مِنَ الجَهْلِ وَآعْصِمْنِي مِنَ الكُفْرِ يَا قَرِيبُ أَنْتَ القَرِيبُ وَأَنَا البَعِيدُ يَا قَرِيبُ أَنْتَ القَرِيبُ وَأَنَا البَعِيدُ قُرْبُكَ أَيَّسَنِي مِنْ غَيْرِكَ وَبُعْدِي عَنْكَ رَدَّنِي لِلْطَلَبِ لَكَ فَكُنْ لِي بِفَضْلِكَ حَتَّى تَمْحُوَ طَلَبِي بِطَلَبِكَ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَا تُعَذِّبْنَا بِإِرَادَتِنَا وَحُبِّ شَهَوَاتِنَا اللَّهُمَّ لَا تُعَذِّبْنَا بِإِرَادَتِنَا وَحُبِّ شَهَوَاتِنَا اللَّهُمَّ لَا تُعَذِّبْنَا بِإِرَادَتِنَا وَحُبِّ شَهَوَاتِنَا فَنُشْغَلَ أَوْ نُحْجَبَ أَوْ نَفْرَحَ بِوُجُودِ مُرَادِنَا أَوْ نَحْزَنَ أَوْ نَسْخَطَ أَوْ نُسَلِّمَ تَسْلِيمَ النِّفَاقِ عِنْدَ الفَقْدِ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِقُلُوبِنَا فَآرْحَمْنَا بِالنَّعِيمِ الأَكْبَرِ وَالمَزِيدِ الأَفْضَلِ وَالنُّورِ الأَكْمَلِ وَغَيِّبْنَا وَغَيِّبْ عَنَّا كُلَّ شَيْءٍ وَأَشْهِدْنَا إِيَّاكَ بِالإِشْهَادِ وَآنْصُرْنَا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَا اللهُ يَا قَدِيرُ يَا مُرِيدُ يَا عَزِيزُ يَا حَكِيمُ يَا حَمِيدُ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِالقُدْرَةِ العُظْمَى وَبِالمَشِيئَةِ العُلْيَا وَبِالآيَاتِ وَالأَسْمَاءِ كُلِّهَا وَبِهَذَا العَظِيمِ مِنْهَا أَنْ تُسَخِّرَ لِي هَذَا البَحْرَ وَ بَحْرَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهِ وَمَنْ فِيهِ كَمَا سَخَّرْتَ البَحْرَ لِمُوسَى وَسَخَّرْتَ النَّارَ لِإِبْرَاهِيمَ وَسَخَّرْتَ الجِبَالَ وَالحَدِيدَ لِدَاوُودَ وَسَخَّرْتَ الرِّيحَ وَالشَّيَاطِينَ وَالجِنَّ لِسُلَيْمَانَ وَسَخِّرْ لَنَا كُلَّ شَيْءٍ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا حَلِيمُ يَا عَلِيمُ إِحُونٌ قَافٌ إِدُمَّ حَمَّ هَاءٌ إِمِينٌ إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيءِ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وعَلَى ءَالِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ وَآرْضَ عَنْ سَادَتِنَا الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَعَنِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَنْ أُمِّهِمَا وَعَنْ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَعَنْ التَّابِعِينَ وَتَابِعِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ اللَّهُمَّ وَآرْضَ عَنْ سَادَتِنَا الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَعَنِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَنْ أُمِّهِمَا وَعَنْ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَعَنْ التَّابِعِينَ وَتَابِعِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ اللَّهُمَّ وَآرْضَ عَنْ سَادَتِنَا الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَعَنِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَنْ أُمِّهِمَا وَعَنْ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَعَنْ التَّابِعِينَ وَتَابِعِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ
تمّ حزب الحمد بحمد الله وعونه
Commentaires
Enregistrer un commentaire