أضمن الطرق إلى العلي القدير هي الصلاة على النبي الحبيب

 

نقل العلامة السيد أحمد دحلان في كتابه (تقريب الأصول في تسهيل الوصول لمعرفة الرب سبحانه وتعالى والرسول) عن العلامة سيدي عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس أنه ذكر في كتابه المسمى (مرآة الشموس في مناقب آل العيدروس) أنه يعدم المربون في آخر الزمن ويصير ما يوصل إلى الله تعالى إلا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مناما ويقظة وأن جميع الأعمال منها المقبول ومنها المردود إلا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فإنها مقطوع بقبولها إكراما له صلى الله عليه وسلم وحكى اتفاق العلماء على ذلك. إنتهى

وقال السيد أحمد دحلان رحمه الله قبل هذه العبارة وإذا فقد الشيخ المرشد فالأذكار النبوية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم هي أفضل من غيرها ويكفي هنا الورد اللطيف للقطب الحداد فإن الأذكار التي فيه هي أمهات الأذكار المأثورة وكذا يكفيه تلاوة القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. إنتهى

قال العلامة الشيخ شهاب الدين القليوبي الشافعي في مقدمة صلواته بعد ذكره عدة أحاديث في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفوائدها وبالجملة والتفصيل فهي أسهل الطاعات وأقربها إلى الملك الجليل وهي مقبولة من كل أحد في كل حالة ومن المخلص فيها وكذا المرائي بها على أصح الأقوال. إنتهى

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

المسبعات العشر الخضرية

حزب النّصر للإمام الشّاذليّ قدّس الله سرّه العزيز

حزب اللّطف للإمام أبو الحسن الشّاذلّي قدّس الله سرّه